طرق وأساليب عمل الدكتور

 كيف نشأ برنامج الرشاقة البدنية للدكتور كرماني؟

العوامل الوراثية وقلة النشاط البدني، ساعدت على إزدياد وزن الدكتور و بدأ يعاني من التعب المبكر واللهاث،مما أدت إلى إرتفاع ضغط الدم وإضافة إلى كل ذلك عانى من قصور في القلب كل هذه الأعراض كانت بمثابة تحذير وإنذار له فقرر أن يقلل من وزنه.
طالع كتباً كثيرة في علم التغذية…و كتب برنامجاً غذائياً لنفسه… وبإنقاص 20 كغ من وزنه إستعاد عافيته بشکل کامل…

منهجية الدكتور كرماني

يعد الدكتور محمد صادق الكرماني من أكثر الأطباء شهرة وذكاءً في مجال التغذية، وقد كانت برامجه الخاصة بتغذية البُدّن والنحفاء، ناجحة، وهكذا فإنّ عدد مراجعيه في تزايد وقد حقق البرنامج نجاحات باهرة في السنوات الأخيرة وكان محط إهتمام الكثيرين؛ حتى بات الناس يرددون عبارة: “نظام الدكتور الكرماني للتغذية”. 
يضمن الدكتور الكرماني، في التطبيب القضايا النفسية، ولا يقول لمراجعیه إمتنع عن هذه المادة أو تناول تلك، بل يسوق المراجع حتى يتخذ بنفسه القرار النهائي. تلقى الندوات التي يقيمها هذا الدكتور الناجح كل الإستقبال والترحيب، وتعجّ عيادته بالأشخاص الذين يريدون انقاص اوزانهم من البدناء أو زيادتها من النحفاء. يضع الدكتور كرماني تجاربه بين أيدي مراجعيه، على أمل أن تلقى إستقبالهم وترحيبهم. 

كيف نزيد الوعي لدى البدينين؟

 لا تعد البدانة سوى خلل في سلوكنا الغذائي اليومي، ولا يعالج هذا الإختلال السلوكي بإعطاء المريض الوصفات الطبية والقوائم الغذائية.لأنه إذا لم يشعر البدين بالمشكلة فلن نستطيع حلّها.  لتغيير سلوكيات الأفراد هم بحاجة إلى دقة وصبر كبيرين وهو الأمر الذي ينبغي توضيحه للمراجعين .

يقول “كراوس” مؤسس علم التغذية وأبرز أخصائي هذا العلم في العالم الذي حصل علی لقب ” مؤسس التغذیة العالمية ” ويكرر في كتابه الذي يمكن إعتباره أعظم کتاب تغذية في العالم: إنّ تعلم التغذية الصحيحة، أفضل طريق لإنقاذ الببدنين من البدانة. 
وهو ما أشار إلیه “هاريسون” عبقري الطب الداخلي في العالم بخصوص البدانة أيضاً.

أريد أن أقول أنّ القائمة الغذائية التي يقدمها أطباء التغذية لمراجعيهم ليست كافية، أو لا يجب الإكتفاء بمنع البدينين من تناول الموز والسجق والنقانق والمثلجات والشیبس؛ بل يجب على الأطباء أن يوضحوا ثقافة التغذية الصحيحة لهم بشكل جيد. 

في رأيكم أليس من الأفضل إختيار كلمة أفضل من کلمة  لا تأكل هذا أو إمتنع عن ذاك؟
لا يجب أن نكتفي بقول ” لا تأكل المثلجات ” بل علينا قول إن 150 غ من المثلجات تعادل 45 مكعب سكر وإنّ قطعة واحدة من المثلجات تعادل 25 مکعب سكر. هل تتصورون بعد هذه الإيضاحات أن البدين سيرغب بتناول المثلجات؟

ولو قلنا لهم أن تناول موزة واحدة يعادل 15 مکعب سكر، فهل سيقوم بتناول 3 موزات؟  بالطبع لا يجب أن نقول له عليك البقاء جائعاً، بل نخبره أن تناول 30 خيارة يعادل تناول موزة واحدة! وعوضاً عن قول لاتأكل الشیبس، يجب إخبارهم أن معظم مصانع الأغذية وكل مصانع الشیبس تستخدم السمنة النباتية  وهي أكثر ما يسبب التجلطات الدموية و السکتات القلبية. 
ومن جهة أخرى فإنّ تعرض الزیوت لأكثر من ثلاث ساعات للحرارة يؤدي إلى تغيير ماهيتها مما يجعلها مواداً مسرطنة. 

هل تظنون أنه بسماع هذا الكلام سيقوم أي أحد بشراء أكياس الشيبس لأبناءه؟

بدلاً من أن نقول لاتأكل السجق والنقانق، من الأفضل أن نخبرهم بأن لون هذه المنتجات سيصبح أسوداً وستفسد بعد مدة قصیرة من الإنتاج ولتجنب ظهور هذه المشكلة تقوم المصانع بإضافة مواد النترات الکیمیائیة کمواد حافظة إلیها والتي تعتبر من المواد الکیمیائیة المسرطنة.

أريد أن أقول أنّ الإنسان كائن عاقل ويحب أن يُحادثه الآخرون بالعقل والمنطق. وأساساً الإنسان لاينصاع للأوامر خاصة عند قولك كُل هذا ولا تأكل ذاك . من الأفضل أن یبیِّن الأطباء الحقائق للمراجعین حتی یتخذوا القرار الصحیح بأنفسهم، وبعبارة أخرى زيادة وعي الأفراد بدلاً من فرض رأینا عليهم.

ندوات الدکتور کرماني

تُعد إقامة ندوات للراغبین بالمشاركة في نظام “الرشاقة البدنیة” الغذائي تحت عنوان « طريقة تعزیز الإرادة و تخفيض الوزن» و « طريقة تعزیز الوزن دون أدویة» للبدينين والنحيفين إحدى الخصائص الفریدة لنظام الدکتور کرماني الغذائي. ما أهمية هذه الندوات؟ یعتقد الدكتور بأنه بدون المشاركة بهذه الندوات لن يستطيع الذین یریدون أن ینقصوا أو یزیدوا وزنهم أن یصلوا إلی الوزن المرغوب به و عادة یفقدون حافزهم و في بعض الأحيان یترکون النظام الغذائي.

أن الدكتور كرماني يسعى لتغییر وجهة نظر المشارکین حول تخفیض الوزن أو زيادته وجعْل دوافعهم أكثر من اللیاقة البدنیة و الجمال.

 رغم أن الإجتماع يستغرق ثلاث إلی أربع ساعات ـ لأن الدکتور یلقي محاضرته بشکل فني و یجیب عن الأسئلة  الکثیرة التي تخطر ببال الحاضرین و علاوة علی هذه، یتم دعوة الناجحين بتخفيف أو زيادة الوزن خلال البرنامج لیأتوا و یتحدثوا عن تجرباتهم للآخرین خلال الإجتماع ـ 

لكن المدعوین كلهم یتسمرّوا جالسين في مقاعدهم و لا یتحرکون حتی اللحظة الأخیرة و في النهایة یخرجون من مکان إنعقاد الندوة و الإبتسامة علی وجوههم التي تعكس رضاهم التام عن الموضوعات المذکورة في الندوة .

ما هي الأفكار التي تطرح في الندوات والتي تؤثر بشكل كبير في تقدم النظام الغذائي؟

الدكتور كرماني بإستخدامه الكلمات البليغة وبعرضه لمجموعة من العروض التقديمية  يؤكد أنّ البدانة و النحافة لیست ظاهرة وراثیة، بل الإفراط والتفریط في الأکل هو ما نورثه و لذا یمکن تغییرهذاالسلوك بالإستشارة والتعلیم.

کما یقال لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد، الدکتور یعلّم مراجعیه كيفية مراقبة وزنهم مدى الحياة دون الحاجة الدائمة لاتباع النظام الغذائي لكي یتمتعوا بالصحة و الحيوية طوال حياتهم.

یقیم الدکتور کرماني اجتماعات اختصاصیة أخری مع موضوعات التالیة اضافة الى إقامة الندوات المرتبطة بتخسیس أوإزدیاد الوزن منها:

  • نخر العظام،الوقایة و العلاج.
  • دور التغذیة في صحةالإنسان.
  • دورالتغذیة و الریاضة في إزدیاد الطول.

یقیم الدکتور ايضاً إلی جانب إقامة ندوات کهذه التي ترتبط بصحة جسم الأشخاص، ندوات تحت عنوان« معرفة الله و تعزیز الإیمان» للراغبین بما لدیه من المعلومات الطبیة حتی یعرّف عجائب خلق جسم الإنسان و عظمة الله تعالی إلی الناس و بهذه الطریق یساعدهم علی الصحة النفسیة التي واجهت هذه الإجتماعات ترحیباً واسعاً من قبل الناس.

 

جمیع الحقوق محفوظة للدكتور محمدصادق الكرماني - 2016©